عقدت في جامعة الاندلس للعلوم الطبية في القدموس المؤتمر السنوي ال 35 لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا في عام 2025 والمؤتمر الدولي المشترك العاشر تحت شعار " الجديد في الطب المعاصر"في الفترة ما بين 27 - 28 اوكتوبر 2025، والتي استضافتها جامعة الأندلس الخاصة

للعلوم الطبية في القدموس في سوريا،.برعاية الأستاذ الدكتور مروان الحلبي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي مثله الأستاذ الدكتور محمد السويد معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص، وبحضور الاستاذ الدكتور سامر قباع رئيس جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية والدكتور فيضي محمود رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا والاستاذة الدكتورة عبير قدسي معاون وزير التعليم للشؤون الإدارية و السيد سامي الزخ نائب محافظ طرطوس ممثلاً عن السيد المحافظ ورئيس جامعة طرطوس الاستاذ الدكتور أديب برهوم والدكتور أسامة الببيلي رئيس المؤتمر ممثل الاتحاد في دول الخليج ومعاون مدير الشؤون السياسية في الساحل السوري الأستاذ رأفت جيلو و نقيب صيادلة سوريا الدكتور ابراهيم الاسماعيل وممثل وزارة الطوارئ والكوارث الأستاذ عبد الكافي كيال مدير مديرية الدفاع المدني في محافظة اللاذقية و الدكتور محمد الشريف نقيب أطباء حماة ممثلاً عن نقيب أطباء سوريا وعدد من ممثلي الجهات العامة والخاصة


افتتح المؤتمر في مدرج جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية في 27 اوكتوبر والذي كان ثمرة لاتفاقية التعاون المشترك التي تم توقيعها بين الجامعة والاتحاد واستمر المؤتمر على مدى يومي الاثنين والثلاثاء وبحضور ومشاركة عدد كبير من الباحثين من داخل سوريا وخارجها.


الجلسة الافتتاحية Opening Ceremony - Welcoming Remarks
رحب الاستاذ الدكتور كنعان التميمي نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية بالحاضرين واعرب عن سروره بانعقاد المؤتمر في جامعة الأندلس ثم عرض الانجازات العلمية التي قام بها افراد الجامعة على المستوى العالمي ومدى اهمية الجامعة في سوريا ثم اعطى الكلمة الى الدكتور اسامة الببيلي رئيس المؤتمر الذي رحب بدوره بالحضور باسم جامعة الأندلس واتحاد الأطباء العرب في أوروبا معاً حيث أنه ينتمي

للمؤسستين في آن واحد فهو من المؤسسين الأوائل للجامعة و عضو في الهيئة الإدارية للاتحاد كما شكر القائمين على الجامعة وعلى الدور الكبير الذي قاموا به في التحضير للمؤتمر واشاد بالانجازات الكبيرة التي حققتها الجامعة في العشرين سنة الاخيرة وذكر أن الأهداف الرئيسية التي أُنشأت من أجلها الجامعة كانت:

  • المساهمة في رفع المستوى التعليمي الطبي
  • المساهمة في رفع المستوى العلاجي الطبي
  • عودة الأساتذة الأطباء المغتربين للعمل في الجامعة
  • عودة رؤوس أموال الأطباء وخاصة المغتربين منهم للمشاركة في الجامعة

واكد على ضرورة ربط الجامعات السورية بالجامعات الاوروبية لتسهيل تبادل الطلاب والاساتذه وتطوير المناهج بشكل مستمر ثم عرض فلما وثائقيا عن الجامعة بمناسبة مرور 20 سنة على تأسيسها
وفي كلمة الدكتور فيضي عمر محمود رئيس اتحاد الاطباء العرب في اوروبا قال :باسم اتحاد الاطباء العرب في اوروبا نرحب بكم في المؤتمر الطبي السنوي الخامس والثلاثون لاتحاد الأطباء العرب في اوروبا و المؤتمر الطبي الدولي العاشر، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ الدكتور مروان الحلبي تحت شعار "الجديد في الطب المعاصر"، في رحاب جامعة الأندلس للعلوم الطبية في القدموس في سورية. لقد أتاحت الرؤية المشتركة لاتحاد الاطباء العرب في اوروبا وجامعة الأندلس للعلوم الطبية لعقد مؤتمر طبي مشترك وخاصة في هذه الفترة الحساسة سعيا إلى تعزيز الرعاية الصحية وخدمة المرضى. إن مسؤوليتنا الأساسية كمنظمين وباحثين وأصحاب مصالح مشتركة هي تعزيز البحث والتعاون التقني في سوريا وفي العالم العربي. فهدفنا هو ربط الباحثين العرب ببعضهم البعض، وبالأخص، مع أقرانهم في جميع أنحاء العالم في بيئة عالمية مترابطة تقدر التبادل العلمي والفكري وبالتالي المشاركة بنشاط داخل شبكة البحث الدولية. إن التعاون الواسع النطاق أصبح لا غنى عنه الآن. من خلال دمج أنفسنا في إطار بحثي شامل مستمر فقط يمكننا الاستفادة من التقدم العالمي والمساهمة بشكل هادف في هذا المجال. كما أننا من خلال التعاون المستدام يمكننا أن نفي بالتزامنا بالتقدم العلمي.
اليوم، يتجاوز العلم مجال البحث، ويعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا في التطبيقات العملية المتاحة. والسؤال: أين نقف نحن من كل هذا التطور؟ غالبًا ما نستهلك الابتكارات التي يتم تطويرها في أماكن أخرى. ألم يحن الوقت للتركيز على توطين التكنولوجيا؟ لماذا لا ننشئ

مراكز متقدمة لتعزيز قدراتنا الإنتاجية، وتمكيننا من تصنيع بعض ما نستهلكه، ونخفض من تكاليف الاستيراد، ونحدث فرص جديدة للعمل، ونحد من الهجرة - وخاصة هجرة العقول والأيدي الماهرة؟ لماذا لا نعزز شراكة مفيدة للطرفين، حيث يتولى كل من القطاعين الرسمي والقطاع الخاص المنخرط أدوارًا نشطة؟ إننا نطرح هذه الدعوة للتعاون وكلنا أمل بالحصول على استجابة إيجابية.
على مدى 15 عامًا الماضية انقطعت النشاطات العلمية عن سوريا بسبب الظروف القاسية والايام العصيبة التي مرت عليها انقطع عنها السبل والدواء والعلم والمعرفة لذلك نريد ان نشد الهمة سوية ونحن ابناء سورية في اعادة اعمارها والسعي قدما لبذل الجهود في ايجاد السبل لتحسين الخدمات الصحة والبحث العلمي
ان اتحاد الاطباء في أوروبا يقدر عالياً جهود الاطباء والزملاء في القطاع الصحي في سوريا الذين كافحوا وعملو وضحوا بانفسهم في ظل الظروف العصبة التي مرت عليها سوريا ونحن فخورون بهم ونعبرعن امتناننا وتقديرنا واحترامنا الصادق لالتزامهم الثابت في خدمة المرضى والوطن .كما نقدر بشدة جهود جامعة الأندلس للعلوم الطبية في إعداد وتنسيق هذا المؤتمر. ونحن فخورون بالتعبير عن امتناننا وتقديرنا واحترامنا الصادق لالتزامهم الثابت بالتميز. ونأمل أن يعود هذا المؤتمر بالنفع على جميع المتحدثين والمشاركين، وقبل كل شيء على مرضانا. وبصفتنا أطباءً عربًا في الخارج، يشرفنا أن نشاهد سوريا من جديد في طليعة الدول التي تهتم في تعزيز وتطوير البحث الطبي.
إن التفاني القوي من جانب جامعة الأندلس للعلوم الطبية وزملائنا في اتحاد الاطباء العرب في اوروبا لا يقدر بثمن، حيث يعتمد نجاح هذا الحدث على التزام زملائنا الذين ساهموا بسخاء بوقتهم وحضورهم وهم الذين قدموا من مختلف البلدان يحملون معهم رؤيتهم العلمية فلهم منا فائق الشكر.
نأمل أن يلبي برنامجنا العلمي توقعاتكم ونتطلع إلى لقاء علمي شيق ومحفز ونرحب ترحيبا حارا بكلم جميعاً في رحاب جامعة الاندلس.
واشار الاستاذ الدكتور سامر قباع رئيس جامعة الاندلس للعلوم الطبية على أهمية عقد المؤتمر السنوي 35 لاتحاد الاطباء العرب في اوروبا والمؤتمر الدولي المشترك العاشر الذي احتضنته جامعة الاندلس بكل سرور، وأعرب عن أمله بأن يكون المؤتمر حدثًا بارزًا في مجال الطب، ويعزز التعاون الدولي ويقود إلى ابتكار الحلول للمشاكل التي تعانيها الرعاية الصحية في سوريا وهذا المؤتمر يعتبر منصة حيوية لتبادل المعرفة والتعاون بين قادة الرعاية الصحية والمتخصصين في تطوير الطب ويؤكدالتزامنا الثابت بتعزيز الشراكات المحلية والإقليمية والدولية وتطوير البنية التحتية والخبرة في مجال الطب والرعاية الاجتماعية للجامعة وايضا لسوريا.


وقد اكد: الاستاذ الدكتور محمد السويد معاون وزير التعليم العالي لشؤون التعليم الخاص الذي اناب وزير التعليم العالي راعي المؤتمر في كلمة الافتتاح على أهمية عقد المؤتمر السنوي ال٣٥ لاتحاد الاطباء العرب في اوروبا والمؤتمر الدولي المشترك العاشر قائلاً ،"يعد هذا المؤتمر منصة عالمية فريدة من نوعها تعزز التعاون عبر القارات. وهو يدعم جهودنا لتطوير أنظمة الرعاية الصحية المستدامة. ومن خلال الابتكار وتبادل المعرفة، تؤكد سوريا على مكانتها كوجهة رائدة لحلول الرعاية الصحية الشاملة التي تحدث تأثيرًا عالميًا ذا مغزى وفي تحقيق رعاية صحية عالية الجودة، قائلاً: "إن تحقيق رعاية صحية عالية الجودة هو طموح عالمي مشترك ومن خلال تو حيد العقول ذوات الخبرة من مختلف التخصصات والخلفيات، يمكننا وضع الأسس لمستقبل رعاية صحية أكثر شمولاً واستدامة.
وفي ختام الجلسة تم تقديم درع المؤتمر الى ممثل وزير التعليم العالي السيد محمد السويد معاون زير التعليم العالي وقدم الشكر اليه, ومن جهته اعرب الدكتور فيضي رئيس الاتحاد عن شكره على استضافة المؤتمر في الجامعة ثم قدم شهادات التقدير ومداليات الشكر من اتحاد الاطباء العرب في اوروبا الى رئيس جامعة الاندلس ونوابه والرؤوساء السابقين و الى المشاركين في الجلسة الافتتاحية

المعارض المرافقة للمؤتمر:
وعلى هامش المؤتمر السنوي ال٣٥ لاتحاد الاطباء العرب في أوروبا، أقيم عدد من المعارض:

  • معرض بوسترات للمنشورات العلمية المنشورة باسم الجامعة بتصنيفات عالية D1 ,Q1
  • معرض للمراجع الرقمية التي شكلت مكتبة رقمية غنية في الجامعة
  • معرض لمشاريع التخرج المميزة لطلاب كلية الهندسة الطبية للعام الدراسي الحالي

الجلسة الحوارية:
وفي نهاية فعاليات الافتتاح عقدت جلسة حوارية في هيئة البحث العلمي بحضور السادة معاوني الوزير وممثل السيد المحافظ والسيد رئيس الجامعة والسادة النواب وعمداء الكليات ورئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا ورئيس المؤتمر وعدد من الشخصيات الهامة تم فيها مناقشة دور الجامعة وتأثيرها وسبل تطويرها والتطلعات والآفاق المستقبلية



المواضيع التي تم بحثها في المؤتمر:
جمع المؤتمر كبار الخبراء والاطباء والمهنيين من أوروبا ومن سوريا لمناقشة ومراجعة أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال الرعاية الصحية . وتضمن المؤتمر برنامجاً شاملاً تناولت موضوعات رئيسية، بما في ذلك الابتكارات الطبية والتقنيات الصحية وتحديات الرعاية الصحية العالمية، وسبل تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية.
كان المؤتمر متعدد التخصصات توزعت في 10 جلسات على مدى يومين في ثلاثة قاعات وتضمن المؤتمر أكثر من 40 بحثا علميا من خبراء من أكثر 10 دولة (ألمانيا, فرنسا ,النمسا, انكلترا الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة والسعودية ) مع مشاركة من اطباء وأساتذه محليين من جامعة الاندلس من سوريا والعديد من القائمين على المؤسسات الصحية وشركات الرعاية الصحية ,المواضيع التي نوقشت في المؤتمر وطبعا التفاصيل تجدونها في البرنامج التفصيلي للمؤتمر
جمع المؤتمر كبار الخبراء والاطباء والمهنيين من أوروبا ومن سوريا لمناقشة ومراجعة أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال الرعاية الصحية . وتضمن المؤتمر برنامجاً شاملاً تناولت موضوعات رئيسية، بما في ذلك الابتكارات الطبية والتقنيات الصحية وتحديات الرعاية الصحية العالمية، وسبل تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية.

شارك المؤتمر اكثر من 500 شخص من مختلف التخصصات والعاملين في القطاع الصحي وكان المؤتمر متعدد التخصصات توزعت في 10 جلسات على مدى يومين في ثلاثة قاعات وتضمن المؤتمر أكثر من 40 بحثا علميا من خبراء من أكثر 10 دولة (ألمانيا, فرنسا ,النمسا, انكلترا الولايات المتحدة الأميركية والإمارات العربية المتحدة والسعودية ) مع مشاركة من اطباء وأساتذه محليين من جامعة الاندلس من سوريا والعديد من القائمين على المؤسسات الصحية وشركات الرعاية الصحية


ومن المواضيع التي نوقشت في المؤتمر هي هجرة الكفاءات العربية ومتطلبات عودتها لموطنها الأصلي والامراض القلبية والباطنة والسكري والجراحة والعينية و المشاريع الميدانية و المستقبلية لدعم القطاع الطبي في سوريا وطبعا التفاصيل تجدونها في البرنامج التفصيلي للمؤتمر

جلسة مناقشة المشاريع الميدانية و المستقبلية لدعم القطاع الطبي في سوريا
جلسة الدائرة المستديرة والتي ترأسها الدكتور اسامة الببيلي تناولت مناقشة المشاريع الميدانية و المستقبلية لدعم القطاع الطبي في سوريا حيث عرض الدكتور اسامة مشروع تزويد مستشفيات وزارة الصحة باجهزة غسيل الكلية التي تم تنفيذه مؤخراً وأكد على ضرورة الدعم

المستمر لان المنظومة الصحة في سوريا بحاجة ماسة لجميع الجهود وعرض الدكتور فيضي مشروع اعادة تعمير واكساء مستشفى محجوب في ريف دمشق واشراك المؤسسات الاوروبية بالاحرى الالمانية في اعادة التعمير في سوريا واكد رئيس جامعة الاندلس الاستاذ سمير قباع عن استعداده لاستقبال الطواقم الطبية في مستشفى الجامعة وتأمين الرخص والإجراءات القانونية المتطلبة

تكريم المحاضرين وأوائل الطلبة في جامعة الأندلس
كما قامت اللجنة العليا للمؤتمر مع عمداء الكليات بتكريم المحاضرين والفائزين بالمرتبة الاولى في كليات جامعة الاندلس الستة حيث قدمت اليهم شهادات التقدير والتحفيز من جامعة الاندلس ومن اتحاد الأطباء العرب في اوروبا على هذا الانجاز امام المشاركين في حفلة الختام

كلمة شكر:
ولا يسعنا في هذا المقام إلا ان نتقدم بالشكرعلى الحفاوة وكرم الضيافة والاستقبال وان نشكر إدارة جامعة الاندلس والقائمين عليها في جهودهم الكبيرة من أجل انجاح المؤتمر وايضا للعاملين في المطبخ الذين قدموا المأكولات الشهية في يومي المؤتمر كما اننا نتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لضيوفها الكرام الذين تشرفت بحضورهم.والشكر موصول للسادة الباحثين والمحاضرين على مشاركاتهم العلمية القيمة ولرئيس جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية ولنواب الرئيس ولكادر جامعة الأندلس وطلابها لجهودهم المخلصة المبذولة لإنجاح المؤتمر.
كلمة عامة عن المؤتمر:
يعد المؤتمر السنوي للإتحاد من ابرز أنشطته السنوية التي تسعى إلى تطوير مقومات البحث العلمي وتعزيز الاستفادة من العلماء في المهجر لتحسين القطاع الصحي في الدول العربية وإمكانيات التخصص الطبي في الدول الأوروبية وقد لقي نجاحا كبيرا في سوريا. لقد أثبت الاتحاد من جديد بانه منظمة علمية طبية واجتماعية تسعى الى مواكبة العلم والمعرفة وتوفير الصحة للجميع

 

 


وزير التعليم العالي والبحث العلمي يستقبل وفد اتحاد الاطباء العرب في اوروبا لمناقشة التوصيات والمخرجات العلمية التي خلص إليها المؤتمر وتحديث القطاع الطبي في سورية
في إطار فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا (ARABMED)، قام وفد من الاتحاد برئاسة الدكتور فيضي عمر محمود – رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا, والدكتور اسامة الببيلي رئيس المؤتمر والدكتور اسماعيل عبارة بزيارة رسمية إلى معالي الأستاذ الدكتور مروان الحلبي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجمهورية العربية السورية.


جرى هذا الاستقبال في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2025 في دمشق، عقب اختتام الجلسات العلمية للمؤتمر، الذي عُقد برعاية معالي الوزير.
استهلّ معالي الوزير اللقاء بالترحيب بالوفد، معبّرًا عن شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي بُذلت في تنظيم المؤتمر، والذي اعتبره حدثًا أكاديميًا وطنيًا مهمًا أسهم في تعزيز الحضور العلمي والطبي في سوريا.
وأشاد معاليه بما تضمّنه المؤتمر من أبحاث علمية رصينة، ومشاركة خبراء دوليين مرموقين إلى جانب الأطباء السوريين في الداخل والخارج، الأمر الذي يعكس عمق الانتماء الوطني واستمرار دور الكفاءات السورية في دعم القطاع الطبي والأكاديمي في البلاد.
كما أثنى الوزير على التوصيات والمخرجات العلمية التي خلص إليها المؤتمر، مؤكدًا أنها تشكل أساسًا مهمًا لتطوير كليات الطب والعلوم الصحية ولتحديث المنظومة الصحية في سوريا.وأعرب معالي الوزير عن تقديره البالغ للدور المحوري الذي يقوم به الأطباء السوريون في المهجر، مثمنًا جهودهم العلمية والإنسانية ومساعيهم المتواصلة لمدّ جسور التعاون بين المؤسسات الطبية السورية ونظيراتها الدولية.وأكد أن مبادراتهم التطوعية ومشاركاتهم العلمية ومشاريعهم المشتركة تسهم بشكل فعّال في دعم التعليم الطبي وإعادة تأهيل القطاع الصحي، داعيًا إياهم إلى مواصلة هذا الدور وتعزيز ارتباطهم بالوطن.
دعم جهود إعادة بناء القطاع الصحي
كما تقدم معالي الوزير بالشكر لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا على المساهمات القيّمة التي يقدمها لإعادة تأهيل البنية الصحية في سوريا، سواء في مستشفيات وزارة الصحة أو في مستشفيات وزارة التعليم العالي، والتي تشكل أكثر من 50% من إجمالي المستشفيات الحكومية، وتحتاج بشكل ملح إلى التطوير والتأهيل.وأكد الوزير استعداد الوزارة الكامل لتقديم جميع أشكال الدعم اللوجستي وتسهيل التراخيص والإجراءات اللازمة بما يضمن نجاح المشاريع المستقبلية المشتركة بين الوزارة واتحاد الأطباء العرب في أوروبا.ومن طرف اتحاد الأطباء العرب في اوروبا شكر كل من الدكتور فيضي والدكتور اسامة سيادة الوزير على رعايته للمؤتمر وقدموا له درع المؤتمر التذكاري
الاجتماع السنوي ال 32 لاتحاد الأطباء العرب في أوروبا
على هامش المؤتمر في جامعة الاندلس للعلوم الطبية في القدموس , تم إنعقاد الاجتماع السنوي ال 32 لإعضاء اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وممثلي الفروع وأعضاء الهيئة الإدارية في الساعة السادسة والنصف مساءا في 27 اوكتوبر 2025 في فندق جونادا في طرطوس وتم مناقشة الأجندة التي وضعت للإجتماع و نشاطات الإتحاد التي نفذت في عام 2024 وحتى تاريخ اليوم وكذلك الأمور المادية والرسوم السنوية والأعضاء الجدد مع عرض ميزانية الإتحاد للواردات والصادرات حيث ان الإتحاد من خلال النشاطات التي يقوم بها أثبت من جديد بأنه منظمة خيرية ذات نفع عام يمكنها تلقي التبرعات الخيرية واتفق الجميع على استمرارية النشاطات العلمية والأكاديمية والثقافية والإنسانية ودعم الباحثين الجدد كما تم نقاش مكان المؤتمر السنوي القادم حيث قدمت عدة مقترحات بان يعقد في تونس او في عمان وسوف يتم الاعلان عن موعد ومكان المؤتمر القادم في أقرب وقت ممكن بإذن الله