FaceBook Twitter RSS

نبذة عن الاتحاد


منظمة طبية علمية ثقافية إجتماعية وإغاثية غير ربحية وغير سياسية وغير دينية مسجلة في المانيا, تعمل لمصلحة النفع العام وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على القانون الاساسي لها من هنا

مواقع صديقة

المتواجدون الان

75 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الانتساب للاتحاد

احصائيات الموقع

عدد الزيارات
769797

دور الطبيب في الصراعات الفكرية الحالية في الدول العربية

تحقيق السلام بلا عنف

لم يعد خافيا على أحد, أن الثورات العربية في مطلع عام 2011  من  صنع الجماهير الحاشدة والغاضبة.و التي بدأت في تونس، ثم مصر وليبيا, الجزائر والمغرب و إلى البحرين والعراق واليمن وتصاعدت في سوريا. والتي ادت الى إسقاط وخلخلة الكثير من أنظمة الحكم العربية.

 

 

إن الحراك السياسي الذي تعيشه هذه البلدان والذي تختلط فيه المطالب السياسية، بأجواء الاضطراب والانفلات الأمني، تمثل جزءا من المناخ السياسي العام الذي يطبع البلد في مرحلة الثورة، والتي بدوره تؤدي بحياة الكثير من هذه الشعوب وتخلف آلاف الجرحى والتي تشكل مشكلة

صورة في الشارع  المصري عن الإحتجاجات في القاهرة بعد مرور عام على الثورة المصرية  في30  يناير 2012

صحية وإقتصادية كبيرة ليست بالتكاليف الناجمة عنها فحسب وإنما بتوفير وتدبير العلاج اللازم لهم . وليس هناك ما يشير إلى أن هذه الديناميكية مع ما يرافقها من تداعيات أمنية واقتصادية مكلفة،.و أن إرادة احتواء الثورة وكبح جماح عملية التغيير ستظل قائمة، سواء على حسابات نخب الحكم، أو استجابة لضغوطات الجوار الإقليمي أو مطالب القوى الدولية كما هي الحال في سوريا ، ولكن زخم الشارع، مصحوبا بحالة اليقظة الشعبية، وخصوصا بين قطاعات الشباب، وعودة الأحزاب بقوة إلى الساحة، قد أحدثت في مجملها نوعا من التوازن المفقود مع النظام القائم، بما يجعل من الصعب جدا العودة إلى تقاليد السلطة السابقة، ومع ذلك يظل الوضع السياسي في هذه البلدان متأثرا إلى

صورة عن المظاهرات السلمية في مدينة إيرلنغن في المانيا في 7 نيسان 2012 لإجل السلام

حد كبير بمناخ الثورات العربية والوجهة التي ستأخذها، وإن فتح الأبواب لظهور الأحزاب السياسية ومشاركة الجميع حول الانتخابات البرلمانية لتحمل مسؤولية الحكم  والتي من شأنه أن يخرج البلد من حالة الموات السياسي.

ولا بد الى الإشارة هنا بأن تطور وسائل الإتصالات الحديثة سهلت طرق التواصل  في وقتنا هذا وأثرت كثيرا في تثقيف الشعوب والحصول على المعلومات والتطورات التي تحصل في العالم والتعرف على حقوق الشعوب وواجبات الحكام والفروق الشاسعة بين مطامح المجتمعات الغربية ونظرتهم الى حقوق الشعوب في الدول النامية او الشعوب التي ننتمي اليها.وهذا ما أدت الى حد ما الى إحتقان داخلي وعدم الرضا والمطالبة بحقوقه لتحسين الوضع الى الحياة الأفضل وهذا بدوره أوصلت إختلافات في وجهات النظر وصدامات بين الأطراف المتنازعة ومن جهة آخرى فأن الوصول الى الحقيقة الكاملة في النزاعات السياسية يشكل تحديا صعبا لكثرة التضليل والإيهام وصعوبة الوصول للمصادر الموثوقة وكثيرا ما يستخدم الإعلام الى نقل  البلبلة والحيرة إلى قطاعات عريضة في المجتمع وبشكل مقصود دون رؤية واضحة لترتيب أولويات المواضيع التي تهم المجتمعات في هذه المرحلة الحرجة ، و أصبحت ضغوطهم تؤثر أيضا في القرارات التي تتخذ، بحيث بدا بعضها مستجيبا للضجيج والضغوط الإعلامية أكثر من استجابته للمصالح الوطنية العليا.

في عالمنا العربي لم تتعود الأنظمة الحاكمة  الى السماع الى شعوبها ومطالبها وفي حال فتح مجال للحوار والتي تحدث بشكل نادر يغلب على أكثر المتحاورين في الشأن الثقافي الرغبة في  تحقيق الإنتصار على الطرف الآخر لإن العقلية التي تدار بها كل الحوارات إستعلائية ترى الحق من نصيبها هي فقط او عدائية تريد إخضاع الأخر وتركيعه لرؤاها دون الإعتبار لحرية فكره وعقيدته فهذا الأسلوب يزيد المشكلة تعقيدا او تطرفا , بينما هدف الحوار هو البحث عن الحقيقة المختلف عليها بمقابلة الأفكار بالأفكار والبراهين والأدلة ببعضها البعض حتى يحصل التغيير في القناعات  وتتبدل الأفكار دون ضغط او إكراه ويبقى الحوار دليلا على التسامح وتقبل الأخر بأرائها المختلفة وهو غاية ما يسعى اليه المجتمع للحفاظ على قيمه الإنسانية .

الإختلاف شيء طبيعي عند البشرية جمعاء ولن نجد قوما يتفق تمام الإتفاق في كل شيء سواء في الأفكار والتوجهات او الميول والرغبات والإهتمامات او غيرها وذلك لإختلاف ظروف التنشئة بين الأفراد وإختلاف مستوياتهم في الفهم والإستيعاب والقدرات وهذا ما نراه يوميا حيث نجد أصحاب الوطن  الواحد والدين الواحد واللغة الواحدة يختلفون بدرجات تكبر او تصغر في الكثير من المسائل المتعلقة بالدنيا , وقد يصل الإختلاف في بعض الأحيان الى حد التناقض التام وفما هو الحل إذن لإستيعاب الإختلاف ودرء التصادم بين المختلفين ؟ وهل من سبيل لتوقيف هذا الإختلاف أو بالأحرى للإستفادة منه في توسيع الآفاق والخبرات .

ما هو دور الطبيب أثناء الصراعات الفكرية

من المسؤول عن هذه الحوادث و الوفيات والضحايا جراء الإصطدامات الفكرية؟ هل هي مسؤوليات سياسية؟ أم انها مصطنعة من حكومات تفرض سيادتها على الأخر لغايات إقتصادية او استراتيجية او مصالح معينة , أم أنها وقائع قانونية وحالات اجتماعية؟ أم انها حقائق طبية, دينية وفلسفية؟. من هو صاحب القرار في الحياة او الموت؟  هل هو الشخص السياسي ام القانوني يحدد حياة او وفاة إنسان ما ؟ أم هل هو الشخص العسكري الذي يأمر بإطلاق النار يودي بحياة مئات من البشر ؟ من له الحق بإطلاق طلقة مميتة ضد إنسان بريء؟, وما هو دور الطبيب الذي أخذ على عاتقه الحفاظ على حياة الإنسان لينقذ ما يمكن إنقاذه مدافعا عن المريض المصاب في الشارع لإنقاذه ومعالجتة, أو في سرير المرض وفي العناية المشددة, , وفي غالب الأحيان إن دور الأطباء للقيام بالإسعافات الضرورية غير مرغوبة وغير مسموحة وهي غير ممكنة بالأصل أثناء هذه الحوادث لقلة الإمكانيات التقنية  والعوائق الأمنية هل هناك شعوب مسموحة لهم بالحياة وشعوب أخرى غير مسموحة, آلان حان الوقت للرجوع الى التفكير بالمنطق والحق لإيقاف هذه الكوارث المصطنعة و الحروب غير المبررة وسفك الدماء؟ لأطفال ونساء ولأشخاص أصحاء يفارقون الحياة بين لحظة وأخرى .

هل يسمح للطبيب المسعف بأن يفكر عن خلفيات وجهات النظر عند معالجته للإنسان المجروح؟  وهو يعرف تماما درجة الإصابة والعلاج اللازم له والعلاج المتوفر لديه وفي حال عدم تقديم او توفير العلاج الذي يحتاجه الى أين تسير به حالته ويبقى واقفا  بجوار مريضه مدافعا عن حياته ضد المرض بخبرته الشخصية وبأساليبه التشخيصية الى آخر لحظة متمسكا بمعاني الإنسانية دون ان يتأثر معنوياته المهنية, وإنه بالتأكيد لو ان السياسيون  ينظرون الى هذه المشاكل من النظرة الطبية لما أقدموا على هذه القرارات الخاطئة, ونحن نسألهم ما هو ثمن الحياة التي تنعم بها أنفسهم ونطلب منهم فقط التأني في إتخاذ القرارات التي فيها مصير شعب او أمة, وان ينظروا الى لغة العنف كما شهدناه مرارا كانت ولا تزال هي دائما لغة فاشلة لم ولن تتوصل الى حل الخلافات المزعومة والتي يجب حلها ضمن المفاوضات والمناقشات على الطاولة والحوار والإحترام المتبادل التي تعتمد على العلم والمنطق والحق .

إن كثيرا من الدول الأوربية ذات الأنظمة الديموقراطية لها القوانين الصارمة في الحفاظ على الحياة بشتى الوسائل, وتقدم لمواطنيها كل الخدمات الصحية والطبية والرفاهيات بشتى الأنواع في المستشفيات, ولكل أفراد المجتمع, مهما كانت أعمارهم,أجناسهم وأعراقهم ودياناتهم ومهما كانت حالتهم المرضية ومهما كانت التكاليف في سبيل خدمة شعوبهم وكذلك نعيش ونتعايش كيف يحاسب الجندي الأوروبي عندما يقتل إنسانا برئيا او غير مسلح في ظروف الحرب والمناقشات التي تليها في مختلف طبقات المجتمع والإهتمام الإعلامي لها للحصول على الحقيقة وتحديد المسؤولية.

مواطنون من المانيا يعرضون صور الحرب على غزة في مسيرة السلام في نورنيرغ مؤزارة للشعب الفلسطيني في9 نيسان 2012ونحن كأطباء عرب جزء من المجتمع كمتأملين عن حال أمتنا وممارسين الطب في المشافي او العيادات في الدول الغربية ومع زملائنا في المهنة في كل العالم أخذا على عاتقنا حينما إخترنا مهنة الطب بأن نحافظ على حياة الإنسان وإستمراريته  لينعم بها والتي وهبها الخالق وندافع عن حياته بمعالجة مرضه وتزويده بالنصائح الطبية والإرشادات الصحية في التغذية وتعليمه لأساليب الوقاية من المرض , فكيف بنا ونحن نقوم بهذه المهمة تسلب منا حياتنا قبل ومع وبعد حياة المريض الذي أقسمنا على إسعافه وطبعا هذه الحقوق الطبية لكل شرائج المجتمع على إختلاف جنسياتها او الوانها او الأعمار او البلدان التي ينتمون اليها

وإننا في اتحاد أطباء العرب في اوروبا كمنظمة علمية طبية إغاثية حرة غير سياسية  وبشكل مقصود نتعامل في كثير من نشاطاتنا ونظرتنا الى الأمور السياسية من النظرة الطبية ونسعى الى إيجاد جو للحوار بين الزملاء في الدول الأوروبية والزملاء في الشعوب العربية  بشكل علمي وسلمي ونتعرض على المواضيع الإجتماعية والسياسية الساخنة إما بالإشتراك في المناسبات  واللقاءات التي تجريا دعاة السلام في العالم او بمناقشة الأمور كلها من خلال المؤتمرات الطبية او النشاطات الإغاثية, وبناء جسور طبية وعلمية بين المؤسسات الطبية الأوروبية والجامعات للتواصل المباشر  وخلق حوار بين الحضارات وتفهم للشعوب على أرض الواقع سواء في الدول التي نمارس فيه أو في أوطاننا ونعلمهم عن الحقائق والوقائع على أمل الوصول الى القرارات الصائبة والعادلة من قبل الحكومات التي ينتمون اليها . إن نجاح الحوار بين الآراء الفكرية المختلفة وتبادل الخبرات وكسب الثقة, سيكون مضمونا طالما توافرت الفرص والمناسبات لإبداء هذه الأفكار.على هذه الأسس:

  • الحوار هو الحديث المتبادل أخذا وردا في الأراء ووجهات النظر المختلفة بقصد التعريف او التعارف في جو من الإحترام المتبادل بين طرفين أو أكثر كأنداد وليس بين طرف قوي وأخر ضعيف يفرض عليه الرأي بمنطق القوة لا بمنطق القناعة  هو المراجعة في الكلام الحوار هو الوسيلة الوحيدة الناجحة للتعاطي مع الإختلاف في الأراء والمعتقدات
  • رفض الحوار يعني عدم القبول بالأخر وعدم إحترام حريته وكرامته كإنسان وبالتالي عدم الإعتراف له بحق الوجود ما يهيء الأرضية لخلق الخصومات الفكرية والعداوات العقيدية المفضية للإقتتال
  • الإستماع جزء من الحوار الحوار يبدأ اولا بتوفير الفرصة لطرح الآراء المختلفة ولا بد في المقابل من الإستماع لها وهذه الفرصة هي حق لجميع الأطراف ذات العلاقة دون تمييز إلا ما تمتاز به وجهة النظر او الرأي بعد ذلك من قوة في الستوى والمنطق
  • لكل فرد كامل الحرية في التمسك بأرائه وإن خطأها الآخرون سواء التمسك بها بسبب القناعة العقلية بصوابيتها أو لهوى نفسي يدفعه للإحتفاظ بها طالما بقيت ضمن إطار الإختلاف لا تتجاوزه الى التعدي  والإصرار بالأخرين فالتمسك بالرأي الشخصي وبقوة لا يدل دائما على صحته فصحة الرأي تتبع من ذاته ومدى موافقته للحقيقة الموضوعية التي تكشف عنها البراهين المنطقية الصحيحة




اتحاد أطباء العرب في أوروبا تناشد الأنظمة الحاكمة في الدول العربية وفي العالم وتطالب

  • إيقاف النزاعات المسلحة والحروب على شتى الأنواع في العالم بأثره وإرجاع الجيوش الغازية الى اوطانها بالأحرى الى ثكناتها
  • الطلب من كل الحكومات في كل انحاء العالم على عدم التصويت في اشعال اية حرب
  • توقيف التسليح وصنع الأسلحة الفتاكة وعدم تصدير الأسلحة الى اية دولة
  • الإنفاق على البنية التحتية والبحث العلمي وبناء المجتمعات  للدول بدلا من التسليح
  • تحقيق السلام العالمي دون استخدام العنف او السلاح
  • السماح بالتظاهر السلمي وحرية تعبير الرأي
  • ايقاف النزاعات المسلحة القائمة و سفك الدماء بشتى الوسائل ولجميع الأطراف للأطفال والنساء ولكل فئات الشعب
  • عدم إستخدام العنف لدى الموقوفين تجنبا لتوليد الحقد في المستقبل
  • تأمين معالجة وإسعاف كل الجرحى في المشافي ومراكز الإسعاف المتوفرة والكف عن إعتقالهم
  • تأمين المساعدات الإغاثية والغذائية لكل المتضررين
  • حرية عمل الأطباء في معالجة المصابين وعدم إيذائهم أو إعتقالهم او قتلهم
  • الكف عن الأعمال التخويفية والإرهابية وتحنب إحداث الصدمات  النفسية لدى الأطفال وإرجاع الثقة بين الشعب والدولة
  • تهيئة أجواء الحوار لمعالجة ومناقشة وجهات النظر
  • الحوار ثم الحوار ثم الحوار مع الجهات الحاكمة وممثلي شرائح الشعب للوصول على الحلول المرضية
  • الوطن ينبغي ان تسع الجميع ويجب المحافظة عليه

مسيرات السلام في المانيا عام 2012

بدعوة من المنظمات الداعية للسلام في المانيا واوروبا خرجت الآلاف من المتظاهرين الألمان في أيام عيد الفصح في اوائل نيسان 2012 في اكثر من 75 مدينة المانية  تحت شعار (تحقيق السلام بلا عنف ) مطالبين بالعدالة وصيانة حقوق الشعوب ومناصرة الشعوب المظلومة ومنددين الحكومات الغازية في كل انحاء العالم لتوقيف الحروب القائمة, وكف العنف, والكف على قرع طبول الحرب والتهديدات ورافعين اصواتهم كفى ارقاء الدماء كفى قتل المدنيين والأطفال والنساء, الحرية للجميع ,الكف عن سباق التسلح بالأحرى توقيف تسليح الأطراف المتنازعة وطبعا منديين بالأسلحة النووية التي تهدد السلم العالمي وطالبوا بخروج الجيش الالماني من افغانستان الآن مع جميع المحتلين حتى

صورة عن المظاهرات السلمية في مدينة نورنبرغ الألمانية في 9 نيسان 2012 والذي شارك فيها 800 مشترك

تتمكن افغانستان من حل مشكلاتها بنفسها , والجدير بالذكر ان قسما كبيرا من الشعب الألماني بعد تجربتهم و خبرتهم السلبية في الحرب العالمية الثانية تولدت لديهم سياسة ضد الحرب والفاشية.

شارك الدكتور فيضي محمود المسيرة التي نظمت في مدينتي إيرلنغن ونورنبرغ الألمانية في التاسع من نيسان 2012  الذين أعلنوا وطالبوا العدالة للشعب الفلسطيني الذي اغتصب ارضه وشردت أهله وقتلت الآلاف من شعبه, حيث رفرف العلم الفلسطيني أمام المنصة الرئيسية اثناء القاء الكلمات للمشاركين في مدينة نورنبرغ البالغة عددهم اكثر من 800 مشترك الذين قدموا الى الساحة الرئيسة في المدينة من ثلاثة محاور رغم البرد القارس والأجواء الممطرة تعبيرا عن رأييهم  حاملين الأعلام والشعارات المكتوبة عليها السلام بكل اللغات مع صور وأثار الحرب على غزة.والإلحاح على خروج الجيش الالماني من افغانستان بأسرع وقت.


العلم الفلسطيني يرفرف جانب المنصة الرئيسة في مدينة نورنبرغ  في9 نيسان 2012 أثناء القاء الكلمات المؤيدة للسلام للمشاركينمع العلم ان مسيرة عيد الفصح هو الاحتجاج السياسي لحركة السلام، الذي تعود أصوله إلى المعارضين النووية البريطانية في 1950 وحتى الوقت الحاضر تجرى بشكل إعتيادي ومستمر، وتقام سنويا في العديد من  الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي, وفي المانيا تنظم ”مسيرات الفصح” منذ 1960 من قبل دعاة السلام ومنظمات  نبذ العنف من أجل مناهضة النزاعات المسلحة والطاقة النووية وما تمثله من تهديد على البشرية  على شكل مظاهرات ومسيرات لإحياء السلام، وقررت ألمانيا في عام 2011 بعد حوادث فوكوشيما في اليابان التخلي عن الطاقة النووية عام 2022.

وكان الاحتجاج في البداية فقط "ضد الأسلحة النووية من أي نوع، في السنوات اللاحقة، بدأ المشاركون للتظاهر من أجل وضع حد للأسلحة النووية وسباق التسلح النووي والأسلحة الفتاكة والصواريخ بشتى انواعها في كل من المعسكرين في الحرب الباردة وايقاف الحروب الدامية .


وإننا كأطباء أينما تواجدنا سواء في المهجر او في بلدنا الأم كشريحة من هذا المجتمع وبحكم المهنة والشعور بالمسؤولية للحفاظ على صحة الإنسان وتأمين العلاج له اثناء المرض او اثناء جراحه وللجميع على السواء دون ان نفرق ما بين الأسود والأبيض والكبير او الصغير او الغني والفقير على مختلف الأديان والجنسيات نناشد كل الحكومات والسياسين بان تكون قراراتهم صائبة في المحن المصيرية لأن القرارات السياسية الخاطئة يعقبها كوارث طبية وخيمة يصعب على الأطباء تدبيرها في ظروف حرجة وبنتائج غير مرضية مع مسؤوليات إجتماعية وأخلاقية وإقتصادية ذات ثمن باهظ تدفع ثمنها هذه المجتمعات عشرات السنين في جميع المجالات والتي تتطلب وتفرض علينا التفكير بدور الطبيب في المجتمع أثناء القضايا المصيرية وهذا ما حثنا في كتابه هذا المقال إيماننا من بأننا جزء من هذا المجتمع ومهتمون بما يجري في الدول العربية خاصة وفي دول العالم ايضا وحرصا على سلامة وأمن الوطن والمواطن .


الدكتور فيضي عمر محمود إيرلنغن - المانيا  13 نيسان 2012

أخصائي في جراحة القلب

رئيس إتحاد الأطباء العرب في أوروبا


شرح الصور

صورة في الشارع  المصري عن الإحتجاجات في القاهرة بعد مرور عام على الثورة المصرية  في30  يناير 2012

صورة عن المظاهرات السلمية في مدينة إيرلنغن في المانيا في 7 نيسان 2012 لإجل السلام

مواطنون من المانيا يعرضون صور الحرب على غزة في مسيرة السلام في نورنيرغ مؤزارة للشعب الفلسطيني في9 نيسان 2012

صورة عن المظاهرات السلمية في مدينة نورنبرغ الألمانية في 9 نيسان 2012 والذي شارك فيها 800 مشترك

العلم الفلسطيني يرفرف جانب المنصة الرئيسة في مدينة نورنبرغ  في9 نيسان 2012 أثناء القاء الكلمات المؤيدة للسلام للمشاركين