FaceBook Twitter RSS

نبذة عن الاتحاد


منظمة طبية علمية ثقافية إجتماعية وإغاثية غير ربحية وغير سياسية وغير دينية مسجلة في المانيا, تعمل لمصلحة النفع العام وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على القانون الاساسي لها من هنا

مواقع صديقة

المتواجدون الان

114 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الانتساب للاتحاد

احصائيات الموقع

عدد الزيارات
1460271

عقدت في العاصمة النمساوية في الفترة ما بين 30-31 اوكتوبر 2021 المؤتمر المشترك عن وباء الكورونا لإتحاد الأطباء العرب في اوروبا ولإتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا في قاعة لوتوس في فيننا تحت عنوان سوية ضد وباء الكورونا Together against Corona., وهذا اللقاء الحي بعد انقطاع طويل كان هاما لإظهار الجهود المشتركة للأطباء العرب في اوروبا وسعيا نحو تحقيق هدف من أهدافها, لتجسيد العمل العربي المشترك, وإنجاز أكبر قدر ممكن من التواصل العلمي والتفاعل الفكري بين الزملاء والأطباء العرب في المهجر مع اوطانهم.واننا كاطباء عرب في اوروبا يجب علينا الإهتمام واتخاذ المواقف الملائمة امام المشاكل الإجتماعية والطبية الساخنة التي تشغل العالم وإخواننا العرب في اوروبا ولابد لنا من المساهمة في إيجاد الحلول وتقديم ما يمكن تقديمه. لذلك قررنا واصررنا بان يكون لقائنا حيا وبان تكون موضوع المؤتمر في هذا اللقاء هو مناقشة وباء الكورونا والإجابة على بعض التساؤولات ماذا تعلمنا من وباء كورونا؟ وكيفية الوقاية قبل الجائحة وأثناءها ما هي الأسباب

المعيقة للتلقيح؟ كيف يعمل التعاون والرقمنة فجأة! والتركيز على إختلاطات الجائحة من جميع النواحي ولتشجيع وحث الذين لم يتناولوا اللقاح, لازالت جائحة الكورونا تشغل وتحرج الدول الأوروبية الى يومنا هذا وتضعها في حالة ترقب واستنفار بعد ان اكتسحت الموجة الرابعة كل التوقعات ، يجب علينا أن نتطلع الى المستقبل. من الرقمنة إلى الموارد البشرية النادرة والعجز في لوجستيات الإمدادات العامة إلى التصميم الأساسي وتمويل نظامنا الصحي: لقد تعاملنا مع جميع هذه الموضوعات تقريبا لفترة طويلة. بسبب الوباء ، فهي في ضوء جديد ، وأحيانًا مختلفة ومتغيرة باستمرار تما ًما ويجب مناقشتها والتعامل معها في ظل الظروف المتغير للتعلم وتم تنظيم هذا المؤتمر من قبل اتحاد الأطباء
العرب والصيادلة في النمسا بالاشتراك مع اتحاد الأطباء العرب في اوربا
وفي الجلسة الإفتتاحية التي حضر فيها ممثلين عن الجاليات العربية والهيئات الرسمية شكر .الدكتور تمام كيلاني Dr. Tammam Kelani رئيس المؤتمر المشاركين والداعمين والحضور على قدومهم الى فيننا وعلى مشاركتهم المؤتمر وعلى الدعم الأكاديمي للإتحاد وشكر الحكومة النمساوية ومدينة فيننا على دعم النشاطات والفعاليات التي يقوم بها اتحاد الأطباء العرب في النمسا. حيث قال يشكل هذا المؤتمر تظاهرة طبية حقيقية وسيكون لقاء طيبا وحدثا هاما لجميع المشاركين من أوربا والبلاد العربية والزملاء الجدد الذين اضطروا لمغادرة الوطن قسرا ولجؤوا الى النمسا حيث بدؤوا بالإنتاج في وطنهم الجديد ليكونوا قدوة لغيرهم . كما يعتبر هذا المؤتمر فرصة مواتية للإلتقاء بزملاء المهنة سواء من أوربا او البلاد العربية. اما واقع الزميلات والزملاء الجدد الذين اتوا الى اوربا حيث تمكنوا ِفي فترة قصيرة لتعلم اللغة وتعديل الشهادة وتقديم فحص النقابة وللحصل على مراكز في المشافي او العيادات إن مشاركة الزملاء وخاصة الجدد منهم بهذا المحفل الطبي الهام ومساهمتهم ومداخلاتهم بجلسات المؤتمر سيكون له أثرا كبيرا في إثراء نشاطنا العلمي وسيمنحه زخما يحقق ما نهدف له
من تقدم في مجال العلم والمعرفة وإيجاد حل مناسب لتفاقم أزمة الوباء في النمسا و في اوروبا.

إن مشاركة الاستاذ المهندس عمر الراوي كممثل للمدينة له والسيد سفير جامعة الدول العربية السيد سميركبا لها مدلولات كبيرة لهذا المؤتمر وخاصة أن النمسا بشكل عام وفيننا بشكل خاص إحتضنت عددا كبيرا من اللاجئين والزملاء الجدد الذين حطت بهم الرحال في اوربا والنمسا طمعا في حرية وحياة كريمة يسودها الأمان .هذا المؤتمر إن دل على شيء فإنما يدل على رسالة شكر وعرفان من قبلنا نحن الأطباء في النمسا وألمانيا حكومة وشعبا لما قدمته وتقدمه من لمكافحة هذا الوباء كبيرة, وفي خلال كلمته عرض الإنجازات التي قام بها إتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين والخبرات الميدانية امل من الله العلي القدير ان يكون مؤتمرا ناجحا نستفيد منه ونفيد كما اتمنى للزملاء المشاركين من خارج النمسا اقامة طيبه في ربوع النمسا وللجميع مؤتمرا
ناجحا ومداخلات ومناقشات مفيده وبعدها تحدث السيد سفير جامعة الدول العربية السيد سمير كبا Mohamed Samir Koubaa عن إمتنانه وشكره في المشاركة, حيث أشاد على أهمية هذه اللقاءات لرفع الشأن العربي في خارج الوطن والتي تفيد في التعريف عن نشاطات الأطباء العرب وتقارب المجتمعات وانعكاساتها على الدول الأوروبية ونحن من جهتنا ندعم ونشجع مثل هذه اللقاءات ، وقال ان هذه اللقاءات تنمي الحوار بين الأمم والشعوب التي تعود فائدتها على الطرفين واشاد بالعلاقات الودية والجيدة ما بين الحكومة النمساوية والجاليات العربية في النمسا وكما ذكر المساعي والجهود التي تبذلها الحكومة
النمساوية من أجل الإندماج وتمنى النجاح لهذا اللقاء لجميع المشاركين
ثم أعطى الكلمة الى السيد المهندس عمر الراوي DI Omar Al-Rawi ممثل المدينة والعضوالبرلماني عن إمتنانه وشكره في المشاركة, حيث أبلغ تحيات المحافظ الى المشاركين وأشاد على أهمية هذه اللقاءات وخاصة في فترة هذه الجائحة لإظهار نشاط الأطباء العرب والوقوف للتصدي لهذه الجاحة كما ذكر الجهود التي تبذله الحكومة النمساوية وخاصة مدينة فيننا في تطبيق الإجراءات الصارمة المتوفرة لكل المواطنين والتي تفيد في تخفيف الإنتشار بين الشعوب وإعادة الحياة الطبيعية لتقارب المجتمعات ونحن في أهم الحاجة اليها وخاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها العالم وانعكاساتها على الدول الأوروبية ونحن كسياسيون من أصول عربية ندعم ونشجع مثل هذه اللقاءات لكي نقنع العالم والتشجيع على اللقاح ، وقال ان وجودكم بيننا تأكيد على إنحيازكم للقيم والمعايير العلمية والثقافية وحرصكم على تنميتها وتوظيفها , لتكريس ثقافة الحوار بين الأمم والشعوب التي تعود فائدتها على الطرفين واشاد بالعلاقات الودية والجيدة ما بين الحكومة النمساوية والمؤسسات الطبية والجاليات العربية الأكاديمية في النمسا وتمنى النجاح لهذا اللقاء لجميع
المشاركين والقائمين على المؤتمر
ثم أعطى الكلمة الى رئيس اتحاد الاطباء العرب في اوروبا الدكتور فيضي عمر محمود .Dr Faidi Omar Mahmoud،حيث قال يشرفنا ان ينعقد هذا المؤتمر في قلب العاصمة النمساوية, إن هذا المؤتمر يعد امتدادا لمؤتمرات سابقة وخاصة بعد انقطاع دام سنتين بسبب الجائحة. وسوف نركز في هذه السنة و نناقش موضوع الكورونا , والتحديات المهنية والإنسانية, والجهود التي تبذلها الحكومات , والتوصيات السياسية لأجل التصدي لهذه الجائحة وماهي الحوافز والواجبات المتطلبة مننا للتأقلم بالوضع الجديد والتحديات مع صعوبات التعلم والتدريب الفردي والعمل في
البيت والطبابة عن بعد هل نجحنا في التعامل مع تحديات كورونا
إنه فيروس الكورونا الذي يحمل هالة جعلته يشبه تاج الملوك،. انها 'الفيروس المت َّوج'. وما دام متوجا فلا بد أن يكون في الأمر سياسة، وفي الحقيقة إن عالم الفيروسات كعالم السياسة تكثر فيه ال َهبّات والانتفاضات والثورات، تظهر أخبارها أحيانا في وسائل الإعلام، وتضيع أحيانا. تنتفض عندما تجري تحويرات في بنيتها تمنحها قدرات أو صفات جديدة، وتنتشر انتشا ًرا واس ًعا أو محدودًا حسبما يتيسر لها من  ُمِعينات وناقلات، فإنه خلق يتسلل ويتكاثر،لُيبقي نفسه وعقبه حيا.

يقف فوق كل سطح، يمتطي كل مركوب ، هو في كم قميصك وفي باطن حذائك، إنه في فمك وأنفك وداخل خلاياك، وأنت لا تدري بوجوده أصلا، تجده في الطريق والمسرح لا يدع مجالا للشك أو التأويل به .والتي وضعنا أمام الحقائق التالية:

  • لأول مرة يتساوى البشر في تعرضهم، لا يستطيعون قياس اثارها ولا تقدير امتداداتها في الأرض أو في السماء، وليس بمقدور حكوماتهم، أو جيوشهم، أو مراكز أبحاثهم، أن يجدوا حلاً للكارثة التي حلت بهم لا أحد يستطيع أن يخ ّمن أهدافه النهائية، يستوي لديه الرؤساء والدهماء، والأقوياء والضعفاء وله مؤهلات عدوى وانتشار عالية عبر الهواء وفي المطارات والموانئ.نتيجة للعولمة المستمرة للنشاط البشري في مجالات التنمية والصناعة والتجارة والتعليم والسياحة. إلخ؛ حيث تتقاطع آثار أقدامهم في مطارات العالم وفنادقه يوميا.

والسؤال الأساسي الذي يواجهه المحللون في الوقت الراهن هو إلى أي مدى يقوض الفيروس قدرات الحكومات وجيوشها على التصرف وما هي الجهات التي سببت في إطلاق العنان لهذا الفيروس بالإنتشار في هذا الوقت بالذات الذي كان معروفا منذ سنوات ومن هم ذلك؟ ستكون هنا كحاجة لتعليم محللي المعلومات الاستخبارية خبرات جديدة و مختلفة، وسيتعين أن يتعاون الخبراء الصحيون مع الخبراء العسكريين لإعداد تقارير، بنا ًء على ما يردهم من معلومات ورفعها إلى صناع القرار، ولكن قد يشعر هؤلاء الخبراء بقلق من احتمال احتوائهم داخل منظومة الأجهزة الأمنية. ؟ و أن الحياة لن تعود كسابق عهدها على أية حال، وسنجبر على التعود الى معايير جديدة للتمكن من الحياة بعد الأزمة، والتي سوف تختلف عما ألفناه قبلها والخاسرون هم الدول الفقيرة والشعوب المحتاجة التي لا تملك اللقاحات ولا تملك اساليب التشخيص وحصر المصابين او عزلهم حيث هناك توجها عاما لحقبة ما بعد الكورونا لتنظيم العالم من جديد الى عالم ديجتالي بحت وبمعايير أخرى ولتقليس الضخامة السكانية سواء بالفقر او المرض وإضعاف كيان الأسرة والروابط الإجتماعية لقد فقد الكثيرون أقاربهم وأحباءهم، و ُحرموا من توديعهم في اللحظات الأخيرة. وقد دفع ذلك الكثيرين للتساؤل: متى ستعود الحياة إلى طبيعتها standert ؟ وكيف سيكون شكل "الحياة الطبيعية" بعد الأزمة.

تعلم الكثيرون العمل من المنزل في فترة الجائحة، واعتمدوا على التطبيقات الإلكترونية للتواصل مع الآخرين , إذا، نحن نريد أن تعود الحياة كسابق عهدها، لكننا نريدها في الوقت نفسه أن تختلف قليلا عما كانت عليه. فنحن ندرك في قرارة أنفسنا أننا لن نعود إلى الصورة القديمة للحياة الطبيعية. البعض سيجد صعوبة في العودة إلى حياته الطبيعية، إذ أن بعض الشركات ستغلق أبوابها للأبد وبعضها سيفتح أبوابه مجددا. وبعض الناس لن يخرج من غرف العناية المركزة، وبعضهم سيجد صعوبة في شراء الطعام الذي يكفيه أو سداد الإيجار. وسيجدد بعض الساسة عهودهم بإتاحة الرعاية الصحية للجميع، وسيذكروننا بأهمية الالتزام بالتدابير الوقائية في أعقاب الجائحة. وسيؤيدهم بعض الناس ويعارضهم آخرون، وفي النهاية سيتكيف الكثير على الأمور على الجديدة .فقد كانت أنظمة الرعاية الصحية والحكومات، في الأوضاع الطبيعية القديمة، غير مستعدة للتعامل مع الأزمات مثل أزمة وباء كورونا ، لكنها الآن أصبحت أكثر استعدادا للتعامل مع الأوبئة العالمية والمتحورة، وسيكون هذا هو المعتاد بعد الأزمة وسنواجه جميعا تحديات جسيمة لسنا مستعدين لمواجهتها. وسيحاول العلماء ومقدمو خدمات الرعاية الصحية التغلب على هذه التحديات، وسينجحون إلى حد ما، لكن سرعان ما ستظهر تحديات جديدة .إن الذي سيغير العالم حقا هي تطورات وتحديثات تقنيات الإتصال المجبر والوحيد التي ستبقى بعد سنوات ثم عرف المشاركون عن اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وعرض الإنجازات التي قام بها الإتحاد في وقت الجائحة والخبرات الميدانية والتبادل الأكاديمي مع المؤسسات الطبية والأكاديمية سواء في اوروبا ام في الدول العربية وأصر بتشجيع التطعيم وأخذ اللقاح بعقول منفتحة وبإحترام تام للرأي الأخر وتحديد الأولويات في إطار الإلتزام التام بتعزيز النفع العام ومنهج الجودة والإعتماد الأكاديمي الدولي. وأن تتضافر الجهود والخبرات لتقديم رؤيا مشتركة في ايجاد الحلول المشتركة وتفادي الإنشقاق الإجتماعي

وفي ختام كلمته شكر المنظمين والقائمين على المؤتمر وتوجه بالشكر الى السيد المهندس عمر الراوي ممثل المدينة ونائب العمدة الذي رافق المؤتمر من الساعات الأولى الى النهاية والى سفير الجامعة العربية السيد سمير كوبا والى رئيس المؤتمر الدكتور تمام كيلاني على جهوده الكبيرة في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر والى زملائهم في المشافي والجامعات النمساوية والمشاركين من طرفهم والى السادة الضيوف والهيأت الرسمية المشاركة في المؤتمر, والى لجان المؤتمر وإخواننا في فروع الإتحاد في اوروبا والمحاضرين، والى جميع المشاركين والى كل الذين قدموا المساعدة والدعم المعنوي والمادي في إنجاح هذه التظاهرة العلمية متمنيا للمؤتمر النجاح

وذكر الدكتور اسامة البابلي Dr. Ossama Al Babbili ممثل اتحاد الأطباء العرب في الإمارات في كلمته عن الفحوصات المخبرية النوعية لتشخيص الفيروس وكيفية تدبير الجائحة أثناء العمل في المخابر وأصر بضرورة إجراء اللقاح ضد الكورونا والوضع الحالي للإصابات في الإمارات والإجراءات التي تتخذها الإمارات في الوقوف امام هذه الجائحة وبدوره شكر المنظمين للمؤتمر وطالب بمكافأة الباحثين الأوئل تشجيعا للبحث العلمي في مؤتمراتنا القادمة

وقبل ان تنتهي الجلسة ذكر الدكتور نديم سراج Dr. Nadim sradj في مداخلته موضوع العلاقة بين الطب والفلسفة حيث قال ان العلاقة المعقدة على ما يبدو بين الفلسفة والطب وخاصة اثناء المحن لا تظهر بوضوح في أي مكان كما هو الحال في اللغة العربية. لأنه يتم التمييز هنا بين "الطبيب" و "الحكيم"

في بلاد الشرق تأتي الحكمة قبل العلم. من ناحية أخرى ، في الدول الغربية ، يحتل العلم المرتبة  الأولى - حتى فوق الحكمة. تستمد الحكمة سلطتها من الاقتناع والعقل وبالتالي تخلق الثقة. الهدف من الحكمة هو كسب قبول الآخر من خلال مناشدة فهمهم. يتم كتابة حرفين مسبقًا على كل وصفة طبية موصوفة من قبل الطبيب RP :اختصار للوصفة اللاتينية وتعني خذ. من الواضح أن هذا أمر. نظ ًرا لوجود تسلسل هرمي صارم ، تأتي – الطاعة العمياء - في تدريبنا السريري ، فإنها تمر مرور الكرام. هذا الوضع المصطنع غير مفهوم أو مقبول بشكل عقلاني.وترفضه هناك مثل فرنسي يقول: "طاعة (طاعة غير حقيقي )." يقول المثل الألماني: "الطبيب نصف إله باللون الأبيض."يبدو هذا التعبير نصف الإله غري ًبا بعض الشيء في الوقت الحاضر ، لكنه يعود إلى أبقراط ، والد ومؤسس الطب الغربي.أصبح الطبيب الحديث على نحو متزايد عبداً للتكنولوجيا. أصبحت بيانات القياس النقية بشكل متزايد أسا ًسا لتشخيصاته من جانب واحد. الدكتور الفيلسوف (الحكيم) استراتيجي وليس تكتيكي. لديه نظرة عامة على الكون ويتعرف على المشكلة. وبهذه الطريقة يصمم ح ًلا للمشكلة ولا يضيع في التفاصيل. يجد توازنًا بين المعرفة الطبية الموضوعية ومصالح المريض. إن الفلسفة السياسية للحاضر ليست سوى تصور روح العصر واتجاهه وسرعته. في هذا السياق نتحدث عن النماذج كهدف وتوجه. يتميز روح العصر بنموذجين: التكنولوجيا والاقتصاد. في رأيي ، هذا الأحادي الجانب هو تفسير التطور غير المرغوب فيه للعمليات الاجتماعية والسياسية الدولية العامة. يقوم الفيلسوف بهذا التشخيص ويقرأ علاجه: التوازن بين التكنولوجيا وعلم الأحياء والتوازن بين الاقتصاد والبيئة. يسعى تفكيرنا التكنولوجي إلى التمكن من الطبيعة
حيث عبر الجميع في الجلسة الإفتتاحية على الحث قدما بإجراءات التلقيح الضرورية والتغلب على الصعوبات الروتينية بتوفير المعلومات ونشجيع عدم الملقحين والمشاريع العلمية المشتركة مؤمنين بعدم وجود حدود للعمل الأكاديمي والبحث العلمي
وفي ختام الجلسة الإفتتاحية قدم الدكتور فيضي عمر محمود والدكتور تمام كيلاني شهادات التقدير الى السيد سفير جامعة الدول العربية السيد سميركبا Mohamed Samir Koubaa والمهندس عمرالراوي DI Omar Al-Rawi, member of Vienna City Council تقديراعلىدعمهم مشاركتهم لهذا المؤتمر
ناقش المشاركون على مدى يومين 27 بحثا طبيا من خبراء من أكثر 5 دول عن هذه الوباء (ألمانيا, فرنسا ,النمسا,واوكراينا والإمارات المتحدة) وبمشاركة أكثر من 94 مشترك خلال ايام المؤتمر في 5 جلسات مع مشاركة من اطباء وأساتذه محليين في فيننا,

 ركز المؤتمر في يومها الأول على الكورونا والاختلاطات التي يسببها هذا الوباء الخطير على الجهاز التنفسي وجهاز الدوران والجهاز العصبي وتاثيره على الكلى وباقي اجزاء الجسم كما تم التكلم عن القيم المخبرية والتغيرات التي تحدث في الدم واللقاحات المتوفرة وطريقة تطبيقها والاهم من ذلك كذلك تاثير الكورونا على المجتمعات والتغيرات الاجتماعية والاقتصاديه والاسريه التي حدثت نتيجة هذا الوباء الخطي تم التركيز على متلازمة ما بعد الكورونا (إستمرار أعراض مرض كوفيد19 لمدة زمنية من أربعة أسابيع وحتى 12 أسبو ًعا والتي لا تُعزى إلى التشخيصات البديلة الأخرى) مثل .
• أعراض الجهاز التنفسي:ضيق التنفس, سعال • أعراض القلب والأوعية الدموية: ضيق الصدر, ألم صدر, الخفقان 

الأعراض العصبية:ضعف الإدراك "ضباب الدماغ ،" فقدان التركيز أو مشاكل في الذاكرة صداع الرأس, أضطرابات النوم الدوخة الهذيان عند كبار السن أعراض أعتلال الأعصاب المحيطية وخز وإبر وتنميل أعراض نفسية: أعراض الأكتئاب, أعراض القلق أعراض الجهاز الهضمي: وجع بطن,غثيان, إسهال,فقدان او نقص الشهية عند كبارالسن
أعراض الجهاز العضلي الحركي: ألم المفاصل, ألم عضلي أعراض الأنف والأذن والحنجرة:طنين الأذن, ألم الأذن, إلتهاب الحلق, فقدان حاسة التذوق والشم الطفح الجلدي
ذلك من الإهتمام بالقصة السريرية الشاملة للمريض حيث يشمل ذلك :
تاريخ الإصابة بفيروس كوفيد -19 الحاد المشتبه به أو المؤكد. طبيعة وشدة الأعراض السابقة والحالية. توقيت ومدة الأعراض منذ بداية كوفيد -19 الحاد. وضع خطة لإعادة التأهيل،.لمعالجة الجوانب الجسدية والنفسية ، مما يعتبر ضرورويا للنجاح.
ولابد بعد وناقش المحاضرون المشاكل الطبية والعينية والنفسية والخبرات المختلفة والمتعددة ولقد أصر المحاضرين في كل الجلسات بضرورة التلقيح واكمال التطعيم المعززBooster vaccination لإنها هي الطريقة الوحيدة ولا مقر منها لإيقاف هذه الجائحة
وفي اليوم الثاني ناقش المؤتمرين الجراحة العامة والتغيرات التي حصلت في المشافي لتدبير العمل اليومي في غرف العمليات والأمراض السنية
وفي حفل الختام. قام أعضاء الهيئة الإدارية لإتحاد الأطباء العرب في اوروبا بتقديم الشكر الى الدكتور تمام الكيلاني على جهوده في تنظيم المؤتمر وعلى كرم الضيافة وقاموا بتكريم الضيوف وتم توزيع شهادات التقدير للمحاضرين والمشاركين في المؤتمر متمنين للجميع ان يعودوا الى أهليهم بالصحة والسلامة دون وقوع اية اصابات او مكروه او عدوى ومن المعلوم ان شهادات الحضور كانت مقيمة ب19 نقطة
تعليمية من نقابة الأطباء في فيننا
على هامش المؤتمر في فيننا, تم إنعقاد الإجتماع السنوي العام 28 في 29 اوكتوبر 2021 لإعضاء اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وممثلي الفروع وأعضاء الهيئة الإدارية في الساعة الخامسة مساءا في مقر اتحاد النمسا , فيننا وتم مناقشة الأجندة التي وضعت للإجتماع وتم عرض نشاطات الإتحاد التي نفذت في عام 2020 وحتى الى تاريخ اليوم وكذلك الأمور المادية والرسوم السنوية والأعضاء الجدد وتم نقاش موعد ومكان المؤتمر السنوي القادم لعام 2022 حيث قدمت عدة مقترحات منها استعداد فرع الأتحاد في اوكرانيا لإستضافة المؤتمر في كييف
وسنعلن عن موعد ومكان المؤتمر القادم في أقرب وقت ممكن بإذن الله
للمزيد من المعلومات عن المؤتمر المشترك عن الكورونا في فيننا,وعن المواضيع التي نوقشت يرجى الإطلاع على البرنامج العلمي المرافق

تعليق
الآن، انتشرت الموجة الرابعة في معظم أنحاء العالم وخاصة في العديد من الدول الأوروبية وازدادت حالات الإصابة مرة أخرى. وفي الأسابيع الأخيرة، قفز الفيروس إلى مستويات قياسية في المانيا والنمسا التي جعلت حكوماتها تفرض من جديد إجراءات الحظر والإغلاق الكامل مع الحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي كما حصلت في النمسا وفي بعض أجزاء المانيا ، والرجوع الى مكالمات الفيديو كوسيلة للتواصل مع زملائهم في العمل للحماية من الكورونا وفرض التلقيح الإجباري للذين يماطلون ويرفضون التطعيم قانونيا وازدات النقاشات في جميع الأوساط الإجتماعية التي تهدد بحصول الإنشقاقات الإجتماعية ،. وتتزايد الأدلة على أن تراجع المناعة يمكن أن يكون مشكلة عالمية. و وجدت الدراسات في إنكلترا أن جرعتين من لقاح بيونتيك كانتا فعالتين بنسبة 88 في المئة بعد شهر واحد، مقارنة بنسبة 60 في المئة بعد خمسة أو ستة أشهر. كما هو الحال تما ًما مع المناعة المكتسبة من الإصابة ، يبدو أن المناعة التي يسببها اللقاح تتلاشى تدريج ًيا. وبدأت برامج التطعيم المعزز Booster vaccination بسرعة في جميع أنحاء العالم. وفي المانيا، جرى الموافقة على منح جرعات ثالثة من اللقاحات لمن هم فوق الستين في البداية حتى تشمل جميع الأشخاص ، طالما أنه قد مرت خمسة أشهر على الأقل منذ حصولهم على الجرعة الثانية.قد يجري تحديث الجرعات المعززة كل عام لتتناسب مع المتغيرات الفيروسية، تما ًما مثل لقاحات الإنفلونزا لكن ما هو واضح حقا هو أن اللقاحات لا تزال فعالة للغاية في حماية الناس من الموت، بغض النظر عن وقت الحصول على اللقاح، كما أن احتمالات وفاة الأشخاص
الذين حصلوا على اللقاح تكون ضئيلة جدا.
لاشك أننا نعد أنفسنا اي الذين يعيشون في الدول ذات الإحتياجاتة والدول الغنية من المحظوظين حيث الإمكانيات الدوائية وتوفير اللقاح مؤمنة ، فهناك اقتصادات من حولنا ايضا في اوطاننا تترنح تحت وطأة الجائحة بسبب الفقر او العجز المالي ، وتواجه أنظمة الرعاية الصحية ضغوطا غير مسبوقة، وفقد الكثيرون أقاربهم وأحباءهم، و ُحرموا من توديعهم في اللحظات الأخيرة. وقد دفع ذلك الكثيرين للتساؤل: متى ستعود الحياة إلى طبيعتها standert ؟ وكيف سيكون شكل "الحياة الطبيعية" بعد الأزمة؟ ويرى البعض أن الحياة قد لا تعود كسابق عهدها
على أية حال، لكننا قد نضع معايير جديدة للاعتياد على الحياة الطبيعية بعد الأزمة، حتى لو كانت مختلفة عما ألفناه قبلها.