FaceBook Twitter RSS

نبذة عن الاتحاد


منظمة طبية علمية ثقافية إجتماعية وإغاثية غير ربحية وغير سياسية وغير دينية مسجلة في المانيا, تعمل لمصلحة النفع العام وللمزيد من المعلومات يرجى الإطلاع على القانون الاساسي لها من هنا

مواقع صديقة

المتواجدون الان

15 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الانتساب للاتحاد

احصائيات الموقع

عدد الزيارات
761505

الدكتور فيضي عمر محمود رئيس الاتحاد و الدكتور تمام كيلان رئيس المؤتمرعقدت في العاصمة النمساوية في الفترة ما بين16-18 ايلول 2016 المؤتمر الثاني والثلاثون لإتحاد الأطباء العرب في اوروبا والمؤتمر 25 لإتحاد الأطباء والصيادلة العرب في النمسا في مركز المؤتمرات المودول في فيننا تحت شعار دور الطب المعاصر في رعاية اللاجئين في اوروبا The role of advanced medicine for the care of refugees وتعقد الإتحاد مؤتمراتها وللمرة الثانية في فيننا خلال السنوات الماضية, حيث تمثل نوعا هاما من تواصل الجهود المشتركة للأطباء العرب في اوروبا وسعيا مخلصا نحو تحقيق هدف من أهدافها, و كأحد الرموز المضيئة لتجسيد العمل العربي المشترك, وإنجاز أكبر قدر ممكن من التواصل العلمي والتفاعل الفكري بين الزملاء والأطباء العرب في المهجر مع اوطانهم.

وتم تنظيم هذا المؤتمر من قبل اتحاد الأطباء العرب في اوربا بالاشتراك مع اتحاد الأطباء العرب والصيادلة في النمسا, وكان الهدف من هذا المؤتمر في هذه السنة هو التركيز على المشاكل المتعلقة باللاجئين بشكل عام من الناحية الصحية والتركيز على مهنة الطب والأطباء في مرحلة اللجوء وظروف العمل في الدول المضيفة وفي الأجواء الجديدة وجمع العديد من الأطباء والخبراء المعنيين بها لتوفير الفرصة لتبادل الخبرات في المجال الطبي في هذه الظروف الصعبة والجديدة, وكذلك تشجيع البحث العلمي وخاصة من الأطباء الناشئين

وفي الجلسة الإفتتاحية التي حضر فيها ممثلين عن الجاليات العربية والجامعات النمساوية والهيئات الرسمية والصليب الأحمر وممثلي اطباء بلا حدود شكر. الدكتور تمام كيلاني رئيس المؤتمر المشاركين والداعمين والحضور على قدومهم الى فيننا وعلى مشاركتهم المؤتمر وعلى الدعم الأكاديمي للإتحاد وشكر الحكومة النمساوية ومدينة فيننا على دعم النشاطات والفعاليات التي يقوم بها من أجل اللاجئين يسرني أن أحييكم في مدينة فيننا, مدينة الأنس والجمال وللمرة الثانية بمناسبة إنعقاد المؤتمر الطبي الثاني والثلاثين لإتحاد الأطباء العرب في أوربا متزامنا مع المؤتمر الخامس والعشرين لإتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين من الفترة الواقعة بين 16-18 ايلول/سبتمبر لعام 2016. يشكل هذا المؤتمر تظاهرة طبية حقيقية وسيكون لقاء طيبا وحدثا هاما لجميع المشاركين من أوربا والبلاد العربية والزملاء الجدد الذين اضطروا لمغادرة الوطن قسرا سواء من سوريا او العراق ولجؤوا الى النمسا وأوربا هربا من الموت وطمعا في الأمن والأمان وليس سعيا لحياة اقتصادية أفضل. كما يعتبر هذا المؤتمر فرصة مواتية للإلتقاء بزملاء المهنة سواء من أوربا او البلاد العربية حيث سيتم التعرف على أحدث ماتوصلت إليه العلوم الطبية من خلال هذه التظاهرة العلمية الضخمة والإحتفالية الخامسة والعشرين لإتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين. إن مشاركة الزملاء وخاصة الجدد منهم بهذا المحفل الطبي الهام ومساهمتهم ومداخلاتهم بجلسات المؤتمر سيكون له أثرا كبيرا في إثراء نشاطنا العلمي وسيمنحه زخما يحقق ما نهدف له من تقدم في مجال العلم والمعرفة وإيجاد حل مناسب لتفاقم أزمة اللجوء في اوربا.إن الموضوع الرئيسي لهذا المؤتمر هو دور الطب المعاصر في رعاية اللجوء في اورباThe role of Advanced Medicine in the care of refugees in Europeهذا بالإضافة الى مواضيع طبية أخرى.
إن إنعقاد هذا المؤتمر تحت رعاية السيد عمدة مدينة فيننا الدكتور ميشائيل هويبل ممثلة بالبرلماني الاستاذ المهندس عمر الراوي ومشاركة وزارة الصحة ونقابة الأطباء النمساوية له مدلولات كبيرة لما لهذا المؤتمر من أهمية وخاصة أن النمسا بشكل عام وفيننا بشكل خاص إحتضنت عددا كبيرا من اللاجئين والزملاء الجدد الذين فروا من بلادهم وحطت بهم الرحال في اوربا والنمسا طمعا في حرية وحياة كريمة يسودها الأمان. هذا المؤتمر إن دل على شيء فإنما يدل على رسالة شكر وعرفان من قبلنا نحن الأطباء في النمسا وألمانيا حكومة وشعبا لما قدمته وتقدمه للاجئين السوريين والعراقيين. متمنيا للجميع مؤتمرا ناجحا ومشاركة كبيرة, وفي خلال كلمته عرض الإنجازات التي قام بها إتحاد الأطباء والصيادلة العرب النمساويين من أجل اللاجئين والخبرات الميدانية
ثم أعطى الكلمة الى رئيس اتحاد الاطباء العرب في اوروبا الدكتور فيضي عمر محمود Dr. Faidi Omar Mahmoud ،حيث قال يشرفنا ان ينعقد هذا المؤتمر في قلب العاصمة النمساوية, إن هذا المؤتمر يعد امتدادا لمؤتمرات سابقة, حيث تمثل نوعا هاما من تواصل الجهود المشتركة للأطباء العرب في اوروبا وسعيا مخلصا نحو تحقيق هدف من أهدافها, و كأحد الرموز المضيئة لتجسيد العمل العربي المشترك, وإنجاز أكبر قدر ممكن من التواصل العلمي والتفاعل الفكري بين الزملاء والأطباء العرب في المهجر مع اوطانهم. واضاف بأهمية البحث العلمي وتشجيع الجيل الحديث بالإنخراط في البحث العلمي وتوفير السبل اليه لتعود النتائج الى المجتمعات التي يعيشون بها إن اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وفرت الفرص لتعزيز العلاقات بين الجامعات العربية والأوروبية وفتحت المزيد من التعاون العربي على الصعيد الأكاديمي وعقدت العديد من الإتفاقيات المشتركة مع الجامعات العربية لإشاعة المعرفة وترسيخ اسسها اينما كان ممكنا ثم قال في كلمته ان إجتياح اللاجئين الى اوروبا في صيف عام 2015 على خلفية الحروب الأهلية في بلدانهم ترافقت بمشاكل طبية وانسانية وإجتماعية في البلدان المضيفة مع انعكاسات سلبية وتحديات طبية ومأسي إجتماعية في الأوساط الإجتماعية الجديدة, واصبحت هناك تحديات على مهنة الطب للعاملين بها من اللاجئين في البلد المضيف مع صعوبات الممارسة وعلى الرعاية الصحية التي تحتاج اليها اللاجئين في الإقامة في التجمعات المكتظة والمزدحمة, واننا كإتحاد اطباء عرب في اوروبا, ومن خلال مسؤوليتنا لا يسعنا بان نقف مكتوفي الأيدي امام هذه المشاكل الإجتماعية والطبية الساخنة التي تشغل الأوروبيين وإخواننا اللاجئين العرب ولا بد لنا من المساهمة في إيجاد الحلول وتقديم ما يمكن تقديمه. لذلك قررنا بان نركز في هذه السنة وان نناقش موضوع رعاية اللاجئين في اوروبا , والتحديات المهنية والإنسانية للطبيب اللاجىء في البلدان المضيفة, والجهود التي تبذلها الدول المضيفة, والتوصيات السياسية لأجل اللاجئين وماهي الحوافز والواجبات المتطلبة من اللاجئين للتأقلم بالوضع الجديد في البلدان المضيفة مع صعوبات التعلم والتدريب الفردي بالإضافة الى مواضيع طبية حديثة في امراض السكري والسرطانات والأمراض العينية
ثم عرف المشاركون عن اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وعرض الإنجازات التي قام بها الإتحاد في السنة الماضية من أجل اللاجئين والخبرات الميدانية والتبادل الأكاديمي مع المؤسسات الطبية والأكاديمية سواء في اوروبا ام في الدول العربية وطالب بتشجيع الحوار العلمي الهادف بعقول منفتحة وبإحترام تام للرأي الأخر حول السياسات التعليمية وتحديد الأولويات في إطار الإلتزام التام بتعزيز منهج الجودة والإعتماد الأكاديمي الدولي. وأن تتضافر الجهود والخبرات لتقديم رؤيا مشتركة في ايجاد حل سريع وشامل للحرب القائم في سوريا وطالب الحكومات الأوروبية بالسعي الى.
1. إيقاف النزاعات المسلحة والحروب على شتى الأنواع في العالم
2. توقيف التسليح وعدم تصدير الأسلحة الى اية دولة
3. الإنفاق على البنية التحتية والبحث العلمي وبناء المجتمعات للدول النامية او المعنية بدلا من التسليح
4. تحقيق السلام العالمي دون استخدام العنف
5. تأمين الطعام والعلاج للجرحى وللمصابين في المشافي وعدم إعتقالهم
6. حرية عمل الأطباء في معالجة المصابين وعدم إعتقالهم او قتلهم اثناء العمل
7. الحوار ثم الحوار مع الجهات الحاكمة وممثلي شرائح الشعب للوصول على الحلول المرضية
8. الوطن ينبغي ان تتسع للجميع ويجب المحافظة عليه
وفي ختام كلمته شكر المنظمين والقائمين على المؤتمر وتوجه بالشكر الى الدكتور ميخائيل هويبل عمدة مدينة فيننا لرعايته ولإحتضانه المؤتمر في فيننا والى السيد المهندس عمر الراوي ممثل المدينة ونائب العمدة الذي رافق المؤتمر من الساعات الأولى الى النهاية والى رئيس المؤتمر الدكتور تمام كيلاني على جهوده الكبيرة في الإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر والى زملائهم في المشافي والجامعات النمساوية والمشاركين من طرفهم والى السادة الضيوف والهيأت الرسمية المشاركة في المؤتمر, والى لجان المؤتمر وإخواننا في فروع الإتحاد في اوروبا والدول العربية والمحاضرين، والى جميع المشاركين والى كل الذين قدموا وسيقدمون المساعدة والدعم المعنوي والمادي في إنجاح هذه التظاهرة العلمية وفي هذه المناسبة تتوجه الإتحاد بشكرها العميق ايضا الى كل من المانيا والنمسا جكومة وشعبا لما قدموه من دعم ومساعدة للاجئين الذين قدموا الى بلادهم في كل المجالات ولوقفتهم الإنسانية في هذه المحنة الصعبة متمنيا للمؤتمر النجاح
وبعدها تحدث السيد المهندس عمر الراوي ممثل راعي المؤتمر و المدينة وعضو برلماني عن إمتنانه وشكره في المشاركة, حيث أبلغ تحيات المحافظ الى المشاركين وأشاد على أهمية هذه اللقاءات والتي تفيد في تخفيف التوتر بين الشعوب وتقارب المجتمعات ونحن في أهم الحاجة اليها وخاصة في الظروف الصعبة التي تمر بها العالم العربي وانعكاساتها على الدول الأوروبية ونحن كسياسيون من أصول عربية ندعم ونشجع مثل هذه اللقاءات ، وقال ان وجودكم بيننا تأكيد على إنحيازكم للقيم والمعايير العلمية والثقافية وحرصكم على تنميتها وتوظيفها , لتكريس ثقافة الحوار بين الأمم والشعوب التي تعود فائدتها على الطرفين واشاد بالعلاقات الودية والجيدة ما بين الحكومة النمساوية والمؤسسات الطبية والجاليات العربية الأكاديمية في النمسا وكما ذكر المساعي والجهود التي تبذلها الحكومة النمساوية من أجل الإندماج وحل المشاكل التي تواجه اللاجئين وتمنى النجاح لهذا اللقاء لجميع المشاركين
ونظرا لعدم تمكن حضور وزيرة الصحة النمساوية الدكتورة سابينا اوبرهاوزر تم قراءة كلمتها المرسلة من قبل الدكتور خليل ايكي بالنيابة, كما قرأ الأستاذ أحمد حموي كلمة نقيب الاطباء الأستاذ توماس سكيرز المرسلة بالنيابة
حيث عبر الجميع في الجلسة الإفتتاحية على الحث قدما بإجراءات الإندماج وتعلم اللغة والتغلب على الصعوبات الروتينية بتوفير فرص العمل المشترك والمشاريع العلمية المشتركة بينهم وعلى الأخص بين الجامعات والمؤسسات الصحية مؤمنين بعدم وجود حدود للعمل الأكاديمي والبحث العلمي وإنتاج المعرفة حتى في ظروف اللجوء
وفي الختام قدم الدكتور تمام كيلاني درع الإتحاد الى راعي المؤتمر المهندس عمر الراوي وكما قدم الدكتور فيضي محمود رئيس الإتحاد درع الإتحاد الى رئيس المؤتمر الدكتور تمام كيلاني تقديرا على جهوده في التحضير والإعداد لهذا المؤتمر
ناقش المشاركون على مدى يومين 35 بحثا طبيا من خبراء من أكثر 12 دولة (ألمانيا, فرنسا ,النمسا, العراق, إيرلندا اليمن, ليبيا , سوريا, ايطاليا الأردن ,فلسطين والإمارات المتحدة) وبمشاركة أكثر من 100 مشترك خلال ايام المؤتمر في 6 جلسات مع مشاركة من اطباء وأساتذه محليين في فيننا, وبفضل جهود مندوب الإتحاد في الخليج الدكتور اسامة البابلي شارك المؤتمر في هذه السنة أكثر من 10 زملاء جدد من الإمارات ولأول مرة , كما شارك عدة زملاء من العراق ومن ليبيا والقائم بالسفارة الليبية السيد إبراهيم علي البسباس ومن جهة ثانية ان الزملاء المسجلين من اوكراينا لم يتمكنوا من المشاركة لعدم حصولهم على الفيزا وشارك المؤتمر اكثر من 60 طبيب لاجئ مقيم في النمسا بدعوة من اللجنة التنظيمية للمؤتمر الذين ابدوا اهتماما خاصا ومشاركة فعالة في المحاضرات والمناقشات


ركز المؤتمر في يومها الأول على الأمراض البولية والقلبية وكسور الكتف والجديد في التشخيص الشعاعي في الأورام والداءالسكري واختلاطاتها, وفي اليوم الثاني ثم التركيز على الأمور المتعلقة باللاجئين والمشاكل الطبية والسنية والعينية والنفسية والخبرات المختلفة والمتعددة من الجانب الأوروبي والمؤسسات الخيرية والإجتماعية مثل الصليب الأحمر وأطباء بلا حدود والجمعية العربية النمساوية وطالب ممثل المعهد الدولي للإقتصاد في المانيا في كلمته بتدبير إجراءات اللجوء وحلول مشاكلها على المستوى الأوروبي وليست على مستوى الدول المستقبلة والإلحاح على الهجرة المنظمة إذا كان لابد منها لتكون اكثر كفاءة وانسانية والإستفادة من خبرات الدول الأخرى في تدبير شؤون اللاجئين كما قدمت خبرات المتطوعين الأحرار في رعاية اللاجئين من المانيا وانطباعات الزملاء اللاجئين في الإندماج في المجتمعات الجديدة والصعوبات التي يلاقونها في الأمور الإدارية
وفي حفل الختام.قام أعضاء الهيئة الإدارية لإتحاد الأطباء العرب في اوروبا بتقديم الشكر الى الدكتور تمام الكيلاني على جهوده الكبيرة في تنظيم المؤتمر وقاموا بتكريم الضيوف وتم توزيع شهادات التقدير للمحاضرين والمشاركين في المؤتمر ومن المعلوم ان شهادات الحضور كانت مقيمة ب19 نقطة تعليمية من نقابة الأطباء في فيننا

على هامش المؤتمر في فيننا, تم إنعقاد الإجتماع السنوي العام 23 في 16 ايلول 2016 لإعضاء اتحاد الأطباء العرب في اوروبا وممثلي الفروع وأعضاء الهيئة الإدارية في الساعة السادسة مساءا في المودول , فيننا وتم مناقشة الأجندة التي وضعت للإجتماع وتم عرض نشاطات الإتحاد التي نفذت في عام 2015 وحتى الى تاريخ اليوم وكذلك الأمور المادية والرسوم السنوية والأعضاء الجدد وتم نقاش موعد ومكان المؤتمر السنوي القادم لعام 2017 حيث قدمت عدة مقترحات وسنعلن عن موعد ومكان المؤتمر القادم في أقرب وقت ممكن بإذن الله

بعد انتهاء البرنامج العلمي وقبل ان يغادر المؤتمرين قام المشاركين في المؤتمر بجولة سياحية في فيننا في جو مشمس وحرارة معتدلة وسماء زرقاء مع زيارة الأماكن السياحية كما قام الزملاء القادمين من الإمارات برحلة على إطار اوسع في ربوع النمسا


للمزيد من المعلومات عن المؤتمر ال 32 في فيننا,وعن المواضيع التي نوقشت يرجى الإطلاع على البرنامج العلمي